المحلي / السيوطي
757
تفسير الجلالين
( 26 ) * ( قل إنما العلم ) * بمجيئه * ( عند الله وإنما أنا نذير مبين ) * بين الانذار . ( 27 ) * ( فلما رأوه ) * أي العذاب بعد الحشر * ( زلفة ) * قريبا * ( سيئت ) * اسودت * ( وجوه الذين كفروا وقيل ) * أي قال الخزنة لهم * ( هذا ) * أي العذاب * ( الذي كنتم به ) * بإنذاره * ( تدعون ) * أنكم لا تبعثون وهذه حكاية حال تأتي عبر عنها بطريق المضي لتحقق وقوعها . ( 28 ) * ( قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي ) * من المؤمنين بعذابه كما تقصدون * ( أو رحمنا ) * فلم يعذبنا * ( فمن يجير الكافرين من عذاب أليم ) * أي لا مجير لهم منه . ( 29 ) * ( قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون ) * بالتاء والياء عند معاينة العذاب * ( من هو في ضلال مبين ) * بين أنحن أم أنتم أم هم . ( 30 ) * ( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا ) * غائرا في الأرض * ( فمن يأتيكم بماء معين ) * جار تناله الأيدي والدلاء كمائكم ، أي لا يأتي به إلا الله تعالى فكيف تنكرون أن يبعثكم ؟ ويستحب أن يقول القارئ عقب " معين " : الله رب العالمين ، كما ورد في الحديث ، وتليت هذه الآية عند بعض المتجبرين فقال : تأتي به الفؤوس والمعاول فذهب ماء عينه وعمي نعوذ بالله من الجراءة على الله وعلى آياته . { سورة القلم } [ مكية وآياتها اثنتان وخمسون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) * ( ن ) * أحد حروف الهجاء الله أعلم بمراده به * ( والقلم ) * الذي كتب به الكائنات في اللوح المحفوظ * ( وما يسطرون ) * أي الملائكة من الخير والصلاح . ( 2 ) * ( ما أنت ) * يا محمد * ( بنعمة ربك بمجنون ) * أي انتفى الجنون عنك بسبب إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها وهذا رد لقولهم إنه مجنون .